عواطف محمد يوسف نواب

385

الرحلات المغربية والأندلسية

مسجد علي بن أبي طالب رضي الله عنه : يقع في طريق أحد أشار إليه ابن جبير وابن بطوطة دون وصفه « 1 » ، وذكره ابن النجار دون نسبته لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه حيث عده ضمن ثلاثة مساجد أشار إلى خرابها أمام مسجد الفتح « 2 » . وأكد السمهودي إصابته بالتلف على عهده وتجديده فيما بعد وأضاف إنه منسوب لعلي ابن أبي طالب لانتشار ذلك بين الناس ، كما أشار إلى صلاة الرسول صلى اللّه عليه وسلم به « 3 » . وأوضح علي حافظ أن سبب نسبته لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه أمّ الناس فيه وقت صلاة العيد عندما كان عثمان بن عفان رضي الله عنه محصورا بمنزله « 4 » . مسجد سلمان الفارسي رضي الله عنه : اكتفى كل من الرحالة ابن جبير وابن بطوطة والبلوي بذكره دون وصفه « 5 » ، ولعل السبب في ذلك أنه كان خرابا في ذلك الوقت ، إلا أن آثار بنائه ما زالت باقية إضافة إلى ما تناقلته الشائعات على ألسنة الناس حول نسبته إلى سلمان الفارسي وذكره ابن النجّار ضمن الثلاثة مساجد الواقعة أمام مسجد الفتح ، واستمر على حاله في عهد السمهودي وفيما يبدو أنه قد امتدت إليه يد البناء والتعمير فيما بعد . وأكد السمهودي على شهرة نسبته لسلمان الفارسي

--> ( 1 ) ابن جبير : الرحلة ، ص 176 ؛ ابن بطوطة : الرحلة ، ص 125 ؛ البلوي : تاج المفرق ، ج 1 ، ص 288 . ( 2 ) ابن النجار : أخبار مدينة الرسول ، ص 114 . ( 3 ) السمهودي : وفاء الوفا ، ج 3 ، ص 836 - 837 . انظر الرسم رقم 23 . ( 4 ) على حافظ : فصول من تاريخ المدينة المنورة ، ص 147 - 148 . ( 5 ) ابن جبير : الرحلة ، ص 176 ؛ ابن بطوطة : الرحلة ، ص 125 ؛ البلوي : تاج المفرق ، ج 1 ، ص 288 .